ابنتك مراهقه !! نصائح لمساعدة الأم لتكسب صداقة ابنتها ؟

0

لم تعد صداقة البنت لأمها والعكس بالأمر اليسير في عصرنا هذا ! فكلما اقتربت الأم من ابنتها كان ذلك بمثابة الأمان لها ولابنتها ، وكلما زادت الفجوة بينهما زادت المخاطر المحيطة بابنتها وزاد قلق الأم عليها ، ولن تنعم الاثنتان أبداً براحة البال .

بهذا الخصوص ستتفاجأ الأم بابنتها الطفلة البريئة تحمل شخصية مغايرة تماماً ، وغريبة عند بلوغها ومراهقتها !! ونقدم بين يديك مجموعة من النصائح تحت عنوان صاحبيها تكسبيها ، وتتضمن ما يلي :

  • افتحي حساباً على الفيس بوك

على الأم الانخراط في عالم ابنتها المستقل ، وإعداد حساب خاص بها على الفيس بوك ومتابعة ابنتها ومعرفة سلوكياتها وأصدقائها ، فهي بذلك تستطيع التعرف على البعد الثالث لشخصية ابنتها ، فأحياناً تراها تميل إلى العزلة ، ولديها اكتئاب في حين أنها على الفيس بوك شخصية مرحة صاحبة تعليقات جميلة ، ونشير إلى أن أغلب المراهقات يهربن من الواقع والبيت إلى الفيس بوك ، وأن الأم مهما بذلت فلن تنجح في منع ابنتها من دخوله .

  • اتبعي أسلوب الغرض لا الفرض

ميول المراهقة في هذه الفترة متغيرة بمعنى أنها فجأة تتابع الموسيقى ، ثم الموضة وقد تريد المشاركة بالعمل السياسي ، وإن عرضت الفتاة الأمر على أمها فستقابل بالرفض ، لذا على الأم أن تشرح لها كل الجوانب الخاصة بالموضوع وكيفية ممارستها له ، والإطار المسموح لها به .

  • استخدمي الحافز الطبيعي

في هذه المرحلة قد تتفاجأ الأم بأن ابنتها تحب ! فماذا تفعل ؟ عليها أن تتحدث معها وتخبرها بأن هذه المرحلة مرحلة إعجاب وفقط ، كما عليها استخدام الحافز الطبيعي ؛ كأن تقول لها ذاكري أولاً حتى تدخلي كلية مرموقة فستحظين بشاب يليق بك .

  • أعرفي أصدقاؤها

على الأم أيضاً أن تتعرف على أصدقاء ابنتها من الجنس الآخر ، وتقول لهم هذه الكلمات : ” ابنتي أختكم فحافظوا عليها ” ، فهذه العبارة تحجم تصرفات الشابات ، وتمنعهن من أي تجاوزات .

  • اتبعي قاعدة أربي ابنتي على أنها تحبني لا على أنها تخاف مني

حيث أن هذا هو مفتاح النجاح للعلاقة بين الأم وابنتها ، وليس اتباع أسلوب الاستجواب والمراقبة ، فهي أساليب خاطئة في ظل الانفتاح الذي يعيشه أولادنا اليوم .

مشاركة عبر :

التعليقات مغلقة